مفاتيح الغيب خمس

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ، لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لاَ يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي المَطَرُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ "
 
الشيخ حفظه الله: يعني مفاتيح الغيب  التي بيد الله خمس لايعلمها إلا الله/ اختص الله بعلمها ، فمن ادعى علم شيئا منها أو ادعى لشخص أنه كذا حتى ولو للرسول عليه الصلاه والسلام كما يدعيه غلاة الصوفية،
يقولون ماخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا حتى أعلمه الله هذه الخمس
وهذا افتراء على الله وانحراف عن الحق فهي لايعلمها إلا الله ،
ماتغيض الأرحام ، أي ما تنقص أرحام الأمهات  بحملها وما تزداد كذلك أيضا ما يعلمه الا الله ،
ولايعلم مافي غد إلا الله ما في غدّ كذلك مايعلمه الا الله ، قال ولايعلم متى ياتي المطر إلا الله،
 
فان قيل:  فأهل الهيئة أو خبراء الهواء يفتشون ويقولون ياتي المطر يوم كذا و كذا ؟
 
فهذا استدلال بالعلامة ،وإنما الدعوى  يكون حقيقه نزول المطر دون أن يستدل بشي وهذا ظنون ربما يكون موافق وربما لا ،لكنه استدلال وليس علما حقيقه ،
وكذالك ماتدري نفس بأي أرض تموت لايعلمه الا الله
ولايعلم متى تقوم الساعه الا الله ،
هذه الخمس غيب لايعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا ملك مقرب ولانبي مرسل ،فمن ادعى ذالك فقد كفر ،نعم